حتى أقبل بالعجوز رئيسا شرعيا الحبيب بوعجيلة

تونيزياليكس: 

الحبيب بوعجيلة
بعد مجمل الأخبار الصادمة حول "الموتى الناخبين" و "الصناديق الوهمية" و استلام بعض الصناديق من غير الجيش الوطني و تناقض عدد المسجلين في الدورة الأولى و الثانية أصبحت قناعتي أقرب الى اعتبار الباجي قايد السبسي رئيسا مطعونا في شرعيته الاجرائية بعد أن كنت أكتفي باعتباره رئيس الأمر الواقع المطعون في شرعيته السياسية باعتباره مرشح المنظومة القديمة و باعتبار عجزه البيولوجي الذي يردنا في عصر ثورة الشباب الى فضيحة تونس المريضة تحت حكم الزعيم العجوز الرهينة في الثمانينات .
أصبح واضحا الآن بعد المعلومات الصادمة أن "الترويكا" الغبية الساذجة قد كانت في التأسيسي و الحكومة ضحية بائسة لدهاء الادارة العميقة و المخابرات و اللوبيات الأمنية و كبار موظفي الدولة البورقيبية التي تلاعبت بالوثائق الادارية بشكل "قانوني" لتزيف الانتخابات التشريعية و الرئاسية .
لن يكون هناك طعن في هذه المهزلة الانتخابية بحكم الضغوطات و المصالح الدولية المتقاطعة التي حكمت و تحكم البلاد قبل الثورة و بعدها و باعتبار قبول الطبقة السياسية القديمة و الجديدة بالتسويات و التوافقات (لا تاذيني لا ناذيك) و باعتبار الجهاز الاعلامي و النقابي و الحزبي و الجمعياتي المدفوع للتواطؤ مع العجوز و حزبه .
يمكن أن نسكت عن المهزلة و نقبل بشرعية العجوز شرط أن يتمكن تجمعه الانتهازي "نداء تونس" من عقد اجتماعات شعبية علنية في نفس التوقيت في ولايات البلاد ال24 بعدد من الحاضرين لا يقل عن 5000 مواطن في كل اجتماع بما يسمح لنا برؤية 120000 مواطن علنيين في كامل البلاد يعلنون أنهم تابعون لنداء تونس . ما عدا ذلك سنعتبر أنفسنا محكومين بتنظيم سري مستولي على أجهزة الدولة خصوصا و أننا لم نبصر على امتداد الحملة الانتخابية أنصار هذا الحزب باستثناء الحافلات المتنقلة مع العجوز و باستثناء معاونيه من القيادات الانتهازية القادمة من التجمع و اليسار و النقابة و المال الفاسد و باستثناء الشباب و الشابات المكلفين بعمل بمقابل مالي لتوزيع صور العجوز .