أليس هذا إساءة إلى مترشح لرئاسة الجمهورية ،المنصف المرزوقي ،وخدمة لمنافسه قائد السبسي ؟

تونيزياليكس: 

مصطفى السعيدي

لا أريد أن أتحدث عن عامة الناس ولاعن تصديقهم لكل خبر ولا عن نعيقهم مع كل ناعق ولاعن استعمالهم من قبل أصحاب الحاجات والثارات لتنفيذ أغراضهم والواقع المعيش يشهد بذلك وكذا كتب التاريغ وإنما سأتحدث عمن داب عامة الناس على تسميتهم بالمثقفين أو المتعلمين وهم من يشغلون وظائف متوسطة في الدولة كالتعليم والإدارة هؤلاء لاحديث لهم صباح اليوم في المقاهي وهم جماعات جماعات إلا عن الفساد في القصر من قبل المرزوقي وأعوانه ،مرددين الفساد في القصر يعني الفساد في هرم الدولة ،ويعني إذا كان الجسم مسرطنا فإن المرض سيعم الجسم كله ويستندون في أحاديثهم هذه إلى مسرحية من مسرحيات الإعلام المأجور إلى مسرحية قناة التونسية مؤكدين أن الاستقصاء صحيح ومعلل ومدعم بوثائق ثبوتية وبفواتير حقيقية ولكن الم تحضر الصحفية الاستقصائية المتهمة لرفيق عبد السلام مثل هذه الوثائق والفواتير ؟،وظن هؤلاء المحمولون على الثقافة وكذا العوام أن رفيق عبد السلام فعلها فعلاوأنه وقع في الفخ ولكن تلك الوثائق ثبت لدى المحاكم زيفها وبطلانها عند التمحيص والاختبار والسؤال الأهم ولو كانت هذه الادعاءات صحيحة لم عرضها في هذا التوقيت بالذات ؟أليس هذا إساءة إلى مترشح لرئاسة الجمهورية ،المنصف المرزوقي ،وخدمة لمنافسه قائد السبسي ؟،وأين النيابة العمومية وأين الهايكا وأين اللجنة المستقلة للانتخابات أم هم أيضا على مذهب التونسية ؟ وفي الختام علينا كل من موقعه توعية الناس كل الناس أن الأعلاميين إلا ماقل منهم وندر مرتزقة مأجورون مساومون ،وهم مع من يدفع أكثر ،وأموال الإمارات هذه الأيام متاحة لكل طامع ولكل متزلف والصحفيون يعبون منها عبا وقصورهم ترفع أعناقها في المنازه والمنارات مصطفى السعيدي