نقيب الصحفيين: تسليط اليد الأمنية على الصحافة اجهاض للثورة

تونيزياليكس: 

تفاعلا مع "يوم الغضب'' الذي أعلنته النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إستضاف برنامج ميدي شو اليوم الجمعة 2 فيفري 2018 ناجي البغوري نقيب الصحفيين، للحديث عن أبرز مطالب يوم الغضب والتجاوزات الحاصلة ضد الصحفيين ومدى إمكانية الذهاب إلى الإضراب العام في قطاع الإعلام.
وقال البغوري "العالم ينظر الينا بافتخار،وتونس مثلت قصة نجاح في العالم والمنطقة، ومصدر فخرنا أننا شعب حر،حرية التعبير هي الثمرة الوحيدة التي قطفناها من الثورة إلى حد الآن" متابعا "من حقنا أن نخاف على هذا المكسب إذا وجدت تهديدات حقيقية لحرية الصحافة والتعبير".
وشدد نقيب الصحفيين على أن النخب السياسية لم تفهم إلى اليوم  "أن حرية الصحافة لا تعني ان أكون معك.. بل أن أكون أمارس حق النقد وأن لا أقوم بتبييض أي شخص أو طرف".
وعن التجاوزات التي طالت الصحفيين، أكد البغوري أن النقابة سجلت مئات التجاوزات والاعتداءات سنة 2017، في حين فاقت 40 حالة في 2018 وخلال شهر جانفي فقط.. وأوضح "الصحفيون يستجوبون اليوم من طرف الأمن على حواراتهم وعملهم والصور التي يلتقطونها.. وهذه رقابة ضد الدستور والقوانين وهي ليست حالات معزولة بل متكررة".
كما ندد بالتهديدات بالاغتصاب والتعذيب التي أطلقتها "ميليشيات'' وأعوان في وزارة الداخلية بلا ردع أو حساب، وقال " الثورة سوف تجهض إذا عادت اليد الأمنية لتسلط على الصحافة".
كما أشار في ذات السياق إلى أن الصحفيين ليسوا في معركة مع الأمنيين، وقال "نحن نقدر تضحيات أعوان الأمن في مقاومتهم للارهاب.. نحن نريد حماية الأمني من نفسه حتى لا يتحول إلى جلاد أو عدوّ للمواطن".
وأعلن البغوري أن التحرك الذي دعت إليه النقابة لقي نجاحا واستجابة من أغلب الصحفيين في مختلف المؤسسات وجهات الجمهورية.