إيمانويل ماكرون: " تونس ستكون قاعدة جديدة لتعليم اللغة الفرنسية"

تونيزياليكس: 

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: "إن تونس ستكون خلال سنتين، قاعدة جديدة لتعليم اللغة الفرنسية"، معتبرا أن الفرنكوفونية ستساعد التونسيين والتونسيات على النجاح أكثر وستمكنهم من مزيد الوصول إلى أكبر عدد ممكن من دول أوروبا والشرق الأوسط".
وأضاف ماكرون الذي أدى زيارة دولة إلى تونس، بيومين، (31 جانفي و1 فيفري)، بدعوة من رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، خلال ندوة صحفية بالمطار الرئاسي بالعوينة، قبيل مغادرته البلاد، أن "الفرنكوفونية ليست مشروعا قديما، بل هي مشروع مستقبلي، على اعتبار أن اللغة الفرنسية تعد فرصة حقيقية، على المستويات اللغوية والإقتصادية والثقافية".
وأشار إلى أن بلاده كانت تعهدت بتعزيز الفرنكوفونية، معلنا عن افتتاح ستة معاهد فرنسية "Alliance française" في تونس، خلال السنة الحالية (2018)، وهو التزام "لا يستهان به" تطلب حشد وسائل فنية ومالية معتبرة".
وقال رئيس فرنسا "منذ 1948 لم تعد هناك معاهد فرنسية "Alliance française" في تونس"، ملاحظا أن قرار إعادة فتح هذه المعاهد اتخذه تونسيون تولوا بأنفسهم تركيز هذه المشاريع وتمويلها، بدعم من السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي بتونس.
وأضاف في هذا الشأن، أن بلده سيستثمر من جديد في اللغة الفرنسية، عبر مضاعفة عدد متعلمي هذه اللغة، خلال سنتين، أي إلى حدود تنظيم القمة الفرنكوفونية التي ستحتضنها تونس عام 2020، وهو ما يستجيب، وفق الرئيس الفرنسي، للعدد الهام من المطالب الصادرة عن الشعب التونسي، للتعرف أكثر على الثقافة الفرنسية وكذلك رغبة الأولياء في أن يتقن أبناؤهم اللغتين العربية والفرنسية".