ماذا يفعل رجل الإمارات وعرّاب الثورات المضادّة في قصر قرطاج؟

ماذا يفعل رجل الإمارات وعرّاب الثورات المضادّة في قصر قرطاج؟
تونيزياليكس: 

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي الاثنين 19 نوفمبر 2018 بقصر قرطاج، رجل الأعمال المصري المثير للجدل نجيب ساويرس.

 

الزيارة جاءت لتعيد إلى السطح نفس جدل زيارته لتونس سنة 2014 بُعيد الإنتخابات التشريعية حيث تحول إلى المقر المركزي لحركة نداء تونس أنذاك و التقى برئيس الحزب ومرشحه للرئاسيات الباجي قايد السبسي.

وقوبلت الزيارة حينها بانتقادات واسعة له وللباجي قائد السبسي الذي كانت علاقاته بالإمارات وبقائد الإنقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي حينها مصدر قلق لفئات واسعة من التونسيين.

 

والأسئلة المطروحة عن أجندات هذا الرجل والجهات المقربة منه في تخريب الثورات العربية ؟

رجل الثورات المضادّة
“لقد ساندت حملة تمرّد ولا أخجل من ذلك” هكذا علّق ساويرس ذات يوم من سنة 2014 تعبيرا عن فرحه بالإنقلاب العسكري الذي نفذه عبد الفتاح السيسي في صائفة 2013 على أوّل رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ البلاد، إعلان كان معلوما بالضرورة لدى كثير من العارفين بالحركية الكبيرةالتي سبقت الإنقلاب لكثير من المتنفذين ومن بينهم ساويرس نفسه.

ومضة دعائيّة على قناته ودعوات للتحريض ضد الرئيس محمد مرسي إنقلبت بسرعة قصوى إلى دعوات تطبيل للإنقلاب وتهجم على كل من ينتقد السيسي أو سلطات الإمارات وإتهامها بدعم الإنقلاب، سلوك يكشف بوضوح تموقع رجل الأعمال المصري في السنوات الأخيرة ويطرح نقاط إستفهام كبيرة عن الخلفيات والأهداف من وراء زيارته إلى تونس.

أحد عرّابي الثورات المضادّة، كما وصفه جوزيف مسعد أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا، يعود إلى تونس ليعيد تفجير الجدل مجدّدا بشأن أدوار وأجندات آل زايد والإمارات في تونس وفي المنطقة برمّتها بعد الهزائم المتكرّرة التي منيت بها في السنوات الأخيرة.