لحوم ابقار مصابة بداء السل محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين

لحوم ابقار مصابة بداء السل محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين
تونيزياليكس: 

باب نات - أوضحت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ، أن لحوم الابقار المصابة بداء السل التي تم حجزها هي لحوم محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين في إطار التطهير الصحي ضمن البرنامج الوطني لتطهير القطيع من مرض سل الأبقار.

وجاء هذا التوضيح تبعا لما تم تداوله في وسائل الإعلام من معطيات حول حجز كميات من اللحوم المصابة بداء السل وعدد من رؤوس الأغنام مصابة بمرض اللسان الأزرق في ولاية القصرين.
 

وأضافت الوزارة في بلاغ لها اليوم الاربعاء، أن هذا المحجوز يعتبر مكتفي للشروط من حيث الوثائق اللازمة لدخولها المسلخ البلدي وتم حجزه من طرف الطبيب البيطري الرسمي التابع للمندوبية الجهوية الفلاحية بالقصرين والطبيب المباشر للمسلخ البلدي في إطار العمل الروتيني والدوري للمصالح البيطرية للجهة ، مبرزة أن هذا دليل على نجاعة برنامج التطهير الموضوع في الغرض وهو برنامج مستمر يستدعي الكشف الدوري على القطيع.
وجاء في البلاغ أنه تم وضع الإستراتيجية الوطنية لتطهير القطيع من سل الأبقار للفترة 2018 - 2032 في نوفمبر 2016 وهي تعتمد أساسا على 3 مراحل :
المرحلة الأولى : 2018- 2022 : تطهير القطعان المستهدفة ( القطعان المرقمة ومحلات التربية المطابقة للشروط الصحية مع الإنخراط الطوعي للمربي)

المرحلة الثانية : 2023- 2027 : التوسع في القطعان المستهدفة وتطهير المربع الصحي.

المرحلة الثالثة : 2028- 2032 : تأهيل المربع الصحي . كما جرى رصد ما يقارب 2 مليون دينار لتعويض المربين لسنة 2018.

وتتمثل عملية التطهير من سل الأبقار في الحجر الصحي على كل ضيعة مصابة لتفادي التفريط في القطيع وتنقل العدوى وذبح الأبقار ذات الكشف الإيجابي في مسالخ مراقبة مصحوبة بالوثائق الرسمية وتعويض المربين عن الخسارة الناتجة عن عملية الذبح إثر الكشف الجلدي للأبقار.
مع العلم أن الاتجار في أبقار يعلم بأنها مصابة بداء السل تعرض صاحبها إلى تتبعات عدلية حسب قانون تربية الماشية والمنتجات الحيوانية قانون عدد 95 لسنة 2005 والمتعلق بتربية الماشية وبالمنتجات الحيوانية.
بالنسبة إلى عملية حجز الأغنام المصابة بمرض اللسان الأزرق، أوضح البلاغ أنه تبين على إثر التثبت من السلطات البيطرية بولاية القصرين، أنه لم ترد عليها حالات اشتباه بهذا المرض.
ومرض اللسان الأزرق هو مرض موجود بالبلاد التونسية ومتفشي بجهة شمال إفريقيا وبلدان الحوض الأبيض المتوسط (إيطاليا، فرنسا، اليونان، تركيا... )، ينتقل عبر الحشرات ولا يشكل أي خطر على صحة الإنسان.