انتشار ظاهرة "عندكش ميا" أمام معاهد حومة السوق

تونيزياليكس: 

تاقرماس:
حذر عديد الاولياء من ظاهرة انتشار التسكع بالشوارع وامام المدارس والمعاهد كونها باتت سلوكا غير حضاري منتشر تجدر محاربته، ومن الصعب تخصيص دورية شرطة أمام كل مدرسة، والمطلوب هو التعاون مجتمعياً لكبح جماح هذه الظاهرة.
ونوه شهود عيان ان هذا المشهد يتكرر بشكل يومي أمام المدارس والمعاهد ، وسط استياء التلاميذ والاولياء، فيما يثير تسكع الشباب أمام المدارس الرعب عند بعض الاطفال، وبات الشغل الشاغل لبعض الآباء الذين أصبحوا مضطرين لإيصال اطفالهم إلى باب المدرسة واخذهم بعد نهاية الدروس.
«المتسكعون» ينتشرون
وهنالك حالة من الانفلات تعانيها عدد كبير من المعاهد ، فقد فيها التلميذ الامان من مضايقات بعض الشبان خرجوا عن منظومة الاخلاق وهذا المشهد يتكرر بشكل يومي وفي كل صباح وبعد الظهيرة، حيث يتجهر الشباب «المتسكعين» حول أسوار المدارس ، منتظرين انتهاء الدروس لـ «معاكسة» التلاميذ بعد خروجهم من المدرسة، وآخرون يقودون سيارات تنطلق منها أصوات الأغاني، مستعرضين «عضلاتهم» امام الفتيات، مشيرين الى ان عادات المجتمع وتقاليده اخذه بالتغيير فقبل عشر سنوات لم نكن نلاحظ تواجد للشباب امام المدراس ا ولكن هذه الايام اصبحت هذه ظاهره مزعجة لمدارسنا وتبدأ حلولها بالتعاون مع الامن العام وتحريك لدوريات الببحث الجنائي او النجده امام المدارس وخاصة في فترة الصباح وعند نهاية الحصص الدراسية
حملات امنية
بدورها استأنفت الشرطة، وفعلت من حملاتها على أبواب المدارس ، فيما يعرف بــ الأمن المدرسي لكبح وصد هذه الظاهرة ، والتي تخل بالحياء العام، وتشكل ازعاجا على العملية التربوية،