“العين الإماراتية” تُقرّ بوجود مخطّط لاستهداف تونس بعد معركة طرابلس

“العين الإماراتية” تُقرّ بوجود مخطّط لاستهداف تونس بعد معركة طرابلس
تونيزياليكس: 

نشرت بوابة “العين الإخبارية” مقالا على موقعها تحت عنوان “معركة طرابلس تقض مضاجع إخوان تونس وتقود لنهاية النهضة “.

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 

وزعم الموقع الإماراتي المعادي للحركات الاسلامية و لما يسمّى بالاسلام السياسي في المنطقة بأن “خبراء ومراقبون تونسيون أكدوا أن مستقبل الجماعات الإرهابية في تونس وعلى رأسها الإخوان مرتبط بمصير المعارك الدائرة في محيط طرابلس بسبب العلاقات الوطيدة التي تربط حركة النهضة بالمليشيات المتواجدة في غرب ليبيا.

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 

وربطت بوابة العين الإماراتية بين حركة النهضة في تونس و الميليشيات المتمركزة غرب ليبيا حيث قالت أنها هي من دفعت قيادة النهضة في مكتبها التنفيذي إلى الإستنفار الكامل، على حد زعمها.

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 

وختم المقال بالقول بأن “إخوان تونس يعانون من العزلة الإقليمية بعد انقضاء أمرهم في مصر وهزيمتهم في تركيا والمغرب”، مؤكدا أن “معركة ليبيا هي معركتهم الأخيرة في مسلسل الاضطرابات الإقليمية”، حسب تعبير البوابة.

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 

يذكر أن الإمارات العربية عملت بجهد على تنفيذ مخطّطات انقلابات على الشرعية في تونس وافشال مسارها الديمقراطي بعد ثورة 14 جانفي بالتعاون مع سياسيين و شخصيات فاعلة في المشهد السياسي التونسي مدعومين بإعلاميين و أكادميين، إلا أنها باءت بالفشل الذريع. 
ومن جانب آخر ساءت العلاقة بين المغرب و كل من السعودية و الإمارات في الفترة الأخيرة حيث عبّر المغرب عن امتعاضه الشديد ممّا أسماه عقد اتفاقات تحت الطلب رافضا بذلك تدخل الدولتين في نهجه السياسي و تعاطيه مع الحرب على اليمن الأمر الذي افضى به لسحب قواته منها و الانسحاب كليا من “التحالف العربي

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 ”.

من جانب آخر و بخصوص الحراك الذي تشهده الجزائر فقد برز التدخل الإماراتي بوضوح للحد من التحرك الشعبي المطالب بتنحي بوتفليقة وعدم ترشحه لولاية خامسة. و قد تفاعلت مواقع إماراتية عكسيا مع الاحتجاجات في الجزائر

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 
و من جانبهم نبه محلّلون للعلاقة و التنسيق بين محمد بن زايد و رئيس أركان الجيش الجزائري مؤكدين على سعي أبو ظبي لوأد الحراك الشعبي و الالتفاف على إرادة الجزائريين في الفترة الحالية و فترة ما بعد بوتفليقة.

نجوى الذوادي