كيف سيطر المَدَاخلة السلفيون على جيش حفتر بدعم سعودي ؟ ما هو مستقبل الصراع داخل ميليشيات حفتر؟

 كيف سيطر المَدَاخلة السلفيون على جيش حفتر بدعم سعودي
تونيزياليكس: 

كيف سيطر المَدَاخلة السلفيون على ميليشيات حفتر بدعم سعودي ؟

ما هو مستقبل الصراع داخل ميليشيات حفتر؟

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 

هم ينتسبون إلى زعيمهم ربيع بن هادي المدخلي، البالغ من العمر 84 عاما، وهو أحد شيوخ السلفية في السعودية، وتواجدوا في ليبيا منذ العقد الماضي وقبل اندلاع الثورة. استخدمهم حفتر في حراكه العسكري في بنغازي عندما أفشل محاولة بعض القبائل دعم ضباط ومسلحين للانقلاب عليه.

تحول المداخلة إلى العمل القتالي بعد إطلاق حفتر عملية "الكرامة" إثر فتاوى لربيع المدخلي تحثهم على القتال معه باعتباره القائد الشرعي المخول من "ولي الأمر"، أي البرلمان، الذي عين حفتر قائداً عاماً للجيش. ويُعرف الذراع العسكري للمداخلة باسم "كتائب التوحيد" وهي من أبرز كتائب حفتر.

ويتواجد التيار المدخلي أيضا في طرابلس التي يسيطر على جزء كبير منها الملازم عبد الرؤوف كاره، قائد قوة الردع الخاصة المسيطرة على وسط المدينة والمطار والميناء، وهو لم يشارك إلى الآن في القتال الحاصل مع أيّ من الطرفين.

تغلغل المداخلة في أغلب مفاصل الحكومة، وهم يديرون وزارة الأوقاف وفروعها بالإضافة إلى دار الإفتاء التابعة لمجلس نواب برلمان طبرق، والتي طلبت من الأئمة القنوت إلى حفتر في الصلوات وطلب النصر له. وقد خاطب الداعية المدخلي المصري المعروف طلعت زهران قوات حفتر قائلا : "يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما"، ووصف زهران القوات التابعة لحكومة الوفاق بـ"الخوارج"

style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
data-ad-client="ca-pub-3284504707908968"
data-ad-slot="7454652732">

 .

هذا، وكشفت مصادر أن ضباطا من قوات حفتر أبدوا تحفظهم على تنفذ مقاتلي وقادة التيار المدخلي وعدم ثقتهم في المداخلة بسبب انقسامهم وإمكانية تغير مواقفهم المرتبطة بفتاوى شيوخهم بالسعودية، والذين يصفهم ضباط بجيش حفتر بـ"الوهابية المقاتلة"، علما وأن خالد، ابن حفتر، ينتمي للتيار المدخلي كقائد للكتيبة 106، والتي عين فيها مقاتلين بارزين من المداخلة كمساعدين له. كما

اعربت الولايات المتحدة وخاصة روسيا قلقها من هذا التغلغل، وهو أمر أيضا خطير على الأمن القومي لتونس، فمصلحتنا في وجود حكومة مدنية منتخبة لا حكومة ميليشيات تحت أية يافطة كانت.